"كل عام، تكشف دار بياجيه عن مجموعة جديدة تتضمن موديلات ساعات ومجوهرات ومنتجات كلاسيكية كما ايضا ابتكارات خاصة. وينتظر العالم بفارغ الصبر الساعات - الجواهر الجديدة. وتمثل المجموعة لبياجيه فرصة للسمو وتجاوز الوظائف الأولى للساعة بحيث تصبح غرضا جماليا وزخرفيا فريدا من نوعه. "
"يمكن لدار بياجيه وبكل ثقة أن تعتز بكونها ""المعلم في صناعة الساعات وفي صياغة المجوهرات"". ولقد ظات الدار حريصة على نزعتها المضاعفة المتمثلة بقران الخبرة في تصميم الساعات و في ابتكار المجوهرات. قدم هذا الإندماج الثري والخصب مادة لحكاية مشوقة في المجوهرات المصنوعة يدويا."
"على غرار هؤلاء الناس، من مهندسين ومصنّعي ساعات ومصممين، الذين يجمعون مواهبهم لبلوغ التوازن الكامل في صياغة المجوهرات، فإن تطوير حركة نادرة يتطلب سياقا في منتهى الدقة. يتم التعبير باستمرار عن انصهار الخبرات فيما بينها، لتلبي البراعة التقنية معايير الجمال ولتوفر لأكثر الحركات تعقيدا رداءا بمستواها. كما تشهد على العناية بأدق التفاصيل التي تحرص عليها بياجيه.فتتناغم القدرة على الإبتكار ومهابة انحناء الخطوط مع دقة حركات اليد وحِدّة النظرة."