تطبع بياجيه الحدث بجرأتها وفي ابتكاراتها ساعات ثمينة منذ البدايات. فقد اصبحت ساعة بياجيه ذهب زهري رفيقة في السهرات الفخمة. وأنشودة للأنوثة تحتفي بالسحر العزيز على قلب الماركة. ساعات لايملايت هي الوريث الشرعي للساعات المجوهرات الأولى.
تتنوع الأشكال من مستطيلة ومستديرة وبيضاوية وتظهر ساعة لايملايت حسب الموضة وأهواء العصر متلاعبة على الألوان والمواد وتزدان بسوار ساتاني من جلد التمساح ويرصف ميناء ساعة الماس الأوتوماتيكية بأجمل القطع وأكثر إنارة.
تمثلت صعوبة الترصيع في ضرورة انتقاء حجارة مختلفة القطر وتغطية كامل المساحة بشكل خماسي. وبرزت قيمة هذا العمل في معمارية شاملة معقدة تحجب الربطات عن النظر وتقدم اندماجا تاما مع السوار . هذا العمل الإستثنائي لاتتقنه إلا الأيدي الماهرة في دار بياجيه التي تصمم ساعات مجوهرات.