تتسم دار بياجيه بمقدرتها على ترجمة الكلاسيكية بحس براق، تمجد ساعة ألماس من لايملايت ذات العلبة المرصعة شكل البرميل العابر للزمن. أنثوية بامتياز، جمعت الأناقة والجرأة عبر تنميق الأرقام العربية فوق الميناء. معقدة بتحفظ، مع مجوهرات فاخرة وساتان أسود، لتناسب حملها كل يوم.
تمرح الأشكال من مستطيلة ومستديرة وبيضاوية وتلبي الرغبات. ويتألق الماس مع سوار من جلد التمساح وتعلو الحجارة الكريمة وتبرز في عالم السحر. بوسعنا القول أن ساعة لايملايت تثير الشهوات وتسحر بالبريق ولا تحتاج للتعبئة لأنها ساعة أوتوماتيكية.
ثمرة الإبتكار الذي تمارسه دار بياجيه بكل براعة مازجة تماما التقنية والجمال في هذا الموديل مع علبة وسوار مندمج بها، استلزم أكثر من 800 ساعة تطوير، هذا بدون ذكر الوقت المكرس لتصميم الطارة الدوارة، ويأتي الصقل الدقيق لختام هذه القطعة الإستثنائية الفخمة من ساعة بياجيه نسائية.