"تنوعت مجموعة بياجيه، وابتكرت الدار مجوهرات سويسرية راقية علاوة على الساعات النقود، والساعات الخواتم، والساعات المشبك، والساعات أزرار الأكمام، المجوهرات اليدوية الصنع. هكذا تواصل بياجيه منذ عام 1980 وتحت رئاسة إيف بياجيه تنمية حس الإستثناء، وتفرض الماركة مكانتها: ""كمجوهراتي في صناعة الساعات""."
"يمكن لدار بياجيه وبكل ثقة أن تعتز بكونها ""المعلم في صناعة الساعات وفي صياغة المجوهرات"". ولقد ظات الدار حريصة على نزعتها المضاعفة المتمثلة بقران الخبرة في تصميم الساعات و في ابتكار المجوهرات. قدم هذا الإندماج الثري والخصب مادة لحكاية مشوقة في المجوهرات المصنوعة يدويا."
لم تفقد بياجيه على مدار الزمن شرارة الفضول الأساسية التي شكلت مصدر وحي للماركة خلال فصل الشتاء في لاكوت -أو -في، في حين كانت الأحلام تنأى بعيدا عابرة الزجاج المغطى بالجليد مصممة مجوهرات راقية. هذه الأحلام هي اليوم حقيقة تتجسد في ترصيع الماس. منذ افتتاح أول محل في جنيف عام 1959 فرضت بياجيه حضورها في العالم عبر 800 محل بيع و 30 بوتيك مخصصة حصرا.