360box-openbubblechevron-downchevron-leftchevron-rightchevron-upCircumferenceclosecredit-cardsellipsisfacebookfiltersgeolocationgoheartHeightinstagramjewelryLinkedinmagnifying-glassmailmenuminuspdfphonepluspointer-downpointer-upreturnshareshopping-bagSpeakerstorestwitteruserwatchesWechatweiboWidthYoukuyoutube
متصفحك غير محدث!

يجب تحديث متصفحك لعرض هذا الموقع بشكل صحيح! تحديث متصفحي الآن

×

بياجيه ساعات ومجوهرات راقية

منذ تأسيس الدار عام 1874، أتقنت بياجيه فن صناعة الساعات وصياغة المجوهرات. كما تخصصت في الحركات فائقة التسطيح للساعات السويسرية الراقية. إرادة التجديد الكامنة في المصنع دفعت الدار إلى إحداث انقلاب في تاريخ الساعات الراقية وأطلقت مجموعات من المجوهرات المصنوعة يدويا.

ترصيع الماس : مزيد من المعلومات

تحتضن كل الساعات الميكانيكية التابعة لدار بياجيه حركة خاصة بالدار، كما أن نسب الكاليبرات المصنوعة في الدار من ضمن المجموعة الكاملة هي في تزايد مستمر. تقود حركات بياجيه الميكانيكية، التي تحتضن خبرة محترفة ورموز صناعة الساعات الراقية، كل الساعات الرجالية إلى جانب عدد متزايد من الطرازات النسائية.

خبرة بياجيه في الساعات المجوهرات

كانت الدار متخصصة بشكل حصري بصناعة الساعات ومن ثم انطلقت في تصميم المجوهرات وصناعتها مع سنوات 1960 وسرعان مافرضت نفسها مرجعا عبر الإبتكارات الجريئة التي جمعت العالمين : الساعات والمجوهرات. بوسع الدار الإعتماد على أفضل الحرفيين الذين يضعون مواهبهم لإنجاز مجوهرات سويسرية راقية تتمبز بجرأتها.

الأداء الختامي في ساعات بياجيه

لم تفقد بياجيه على مدار الزمن شرارة الفضول الأساسية التي شكلت مصدر وحي للماركة خلال فصل الشتاء في لاكوت -أو -في، في حين كانت الأحلام تنأى بعيدا عابرة الزجاج المغطى بالجليد مصممة مجوهرات راقية. هذه الأحلام هي اليوم حقيقة تتجسد في ترصيع الماس. منذ افتتاح أول محل في جنيف عام 1959 فرضت بياجيه حضورها في العالم عبر 800 محل بيع و 30 بوتيك مخصصة حصرا.

Facebook Twitter Google Plus Pinterest

(default title)