أسطورة بياجيه بولو

 

شهدت نهاية سبعينات القرن الماضي تغيُّر الرموز الجمالية وتحرّر الأطرزة من القيود السائدة آنذاك، فحمل الجنسان من الذكور والإناث الموديلات نفسها. لم تتردد دار بياجيه، عام 1979، في زعزعة المألوف، وفرضت شكلا مثيرا من الأناقة الجديدة في قطاع الساعات الفاخرة. حينذاك، أبصرت ساعة بياجيه بولو النور. مستديرة الشكل أو مربعة في الأصل، مصنّعة حصريا بمعدن ثمين ومرصعة غالبا بالماس، بإصدار للرجال وللنساء وبالعديد من الموديلات والأشكال.

 

تبنّت ساعة بياجيه بولو، عام 2001، ميناء تصويريا للغاية بحجم سخيّ وتقوّس حسّي يتناسب مع المعصم. أكّد هذا الشكل الجديد مكانة تشكيلة ساعات بياجيه بولو الأيقونية وتناغمها التّام مع الموديلات ذات المقاسات الكبيرة.