بياجيه، قصّة جميلة

 

في عام 1874، أسس جورج إدوارد بياجيه في التاسعة عشر من عمره الدار التي تحمل اسمه اليوم، ولطالما حرصت دار بياجيه على ديمومة خبراتها. فقد جمعت في مصنعيها، سواء في "لا كوت-أو-في" أو في جنيف، أكثر من أربعين مهنة في مجال صناعة الساعات والمجوهرات؛ ما انفكت تطور الدار هذه الخبرة الفريدة لكي يحيا الحلم.