360box-openbubblechevron-downchevron-leftchevron-rightchevron-upCircumferenceclosecredit-cardsellipsisfacebookfiltersgeolocationgoheartHeightinstagramjewelryLinkedinmagnifying-glassmailmenuminuspdfphonepluspointer-downpointer-upreturnshareshopping-bagSpeakerstorestwitteruserwatchesWechatweiboWidthYoukuyoutube
متصفحك غير محدث!

يجب تحديث متصفحك لعرض هذا الموقع بشكل صحيح! تحديث متصفحي الآن

×

دار بياجيه

دار بياجيه

تاريخ

1874

تقع قرية لا كوت أو فيه الصغيرة في جبال جورا السويسرية على ارتفاع يتجاوز 1000 متراُ. وغالبا ما يزيد فصل الشتاء القاسي في هذه المنطقة من عزلة هذه القرية التي شيّد فيها جورج إدوارد بياجيه أُسس ما أصبح لاحقاً رمزاً فريداً في عالم الساعات والمجوهرات الراقية.

سلالة بياجيه

في عام 1874، أقام جورج إدوارد بياجيه، البالغ من العمر تسعة عشر عاماً، أول ورشة عمل له في مزرعة العائلة، حيث كرّس نفسه لتصنيع مكوّنات وحركات عالية الدقة. يعكس شعاره المتمثل في "التفاني في العمل أكثر من اللزوم" طموحه ومثله الأعلى للتفوق الذاتي الذي استمر بعد ذلك بوقت طويل في ترسُّخ الشركة وساهم في نجاحها. بدأت سمعة إدوارد بياجيه تتجاوز مراعي لا كوت أو فيه وسرعان ما أصبح يزوّد أرقى علامات الساعات في سويسرا بالمكوّنات والحركات.

 بياجيه عائلة الساعاتيين

نقطة التحوّل

في العشرينيات، انتقلت الشركة، التي كانت تحت إدارة تيموثي بياجيه، ابن جورج إدوارد، من شركة مصنّعة للحركات إلى شركة مصمّمة لساعات الجيب الفاخرة وساعات اليد. استمر هذا التطور وتزايد تحت إدارة جيرالد وفالنتين، جيل بياجيه الثالث. وفي عام 1943، أصبحت بياجيه علامة تجارية مسجلة. بعد عامين، تمّ افتتاح مصنع كبير آخر في لا كوت أو فيه لمواكبة نشاط الدّار المتنامي.

حرفيو الساعات وجواهريو بياجيه

ثورة الرقة الفائقة

تجاوز فالينتين بياجيه أسلافه في مجال الرقة الفائقة وجعل منه توقيعاً حقيقياً لطالما ميّز العلامة. في عام 1957، أحدث عيار 9P ضجة كبيرة في معرض بازل للساعات الفاخرة. وفي عام 1960، أتاح مفهوم المحرك المكروي البارع لبياجيه إطلاق أرق حركة أوتوماتيكية في العالم مع العيار 12P. مكّنت هذه التطورات الدّار من فرض نفسها كعلامة مرجعية في عالم الساعات الرجالية الأنيقة.

 ساعة بياجيه 9P الميكانيكية الفاخرة والمصنوعة من الذهب

تفانيٌ تام في صناعة المجوهرات الراقية

نُظم أوّل "معرض بياجيه"، الذي أقيم في جنيف في عام 1959، ليكون بمثابة فضاء يتيح لبياجيه مشاركة إبداع مصمّميها ومهارة حرفييها. وهنا عُرضت أوّل قطع مجوهرات بياجيه، إلى جانب أرقى الساعات. كما أنشأت بياجيه في جنيف أيضا ورش عملها الخاصة والمتخصصة في صياغة الذهب والحجارة الكريمة، مما أتاح لها التحكم في كامل إنتاجها.

 مصممو وحرفيو ساعات بياجيه

جرأة الأسلوب

"إنجاز ما لم يتم إنجازه من قبل"، هذا هو توجيه فالنتين بياجيه لمصممي الدّار. في عام 1963، صنعت العلامة الحدث عندما طرحت أولى الساعات التي تتميز بمينا يتألق بأحجار زينة. ولكنها ذهبت إلى حدود أبعد بكثير مع ساعات مانشيت والساعات التي يتم ارتداؤها على شكل قلادة من مجموعة "21st Century Collection". وعلى مر السنين، نالت بياجيه إعجاب العديد من الشخصيات الشهيرة بأسلوبها، على غرار جاكي كينيدي وإليزابيث تايلور وصوفيا لورين. إذ ارتقت إبداعات بياجيه إلى مستوى من الإبداع والتصميم أصبح فنا في حدّ ذاته. فكان من الطبيعي جدّا أن تقيم دار بياجيه علاقات مثمرة مع أكبر الفنانين في ذلك الوقت، من بينهم سلفادور دالي في عام 1967.

ساعة بياجيه على شكل قلادة من الذهب

مجتمع بياجيه

مع مرور الوقت، كانت العلامة في وئام تام مع "الأشخاص الرائعين" الذين ساهموا في المشي قدماً. وباتت أحداث بياجيه المكان المناسب لهذه اللقاءات ووقت الأناقة المريحة. استغلت بياجيه هذا الاتجاه وعبّرت عنه من خلال الذهب الخالص. صمّمت ساعة بياجيه بولو أس في عام 1979، وفي أعقاب ذلك، أصبح اسم العلامة مرتبطا برياضة الملوك. هذا وأجرى إيف ج. بياجيه، بصفته ممثل الجيل الرابع، هذا العرض العالمي مع تعزيز صورة الدّار.

حدث بياجيه بولو

حقبة نابضة بالحياة

في عام 1990، وجدت بياجيه بفضل روح الحرية التي تسري في وجدانها وسيلة تعبير جديدة في مجموعة مجوهرات بوسيشن الأصلية والمرحة والتي لا يمكن مقاومتها. وفي عام 1998، اعتمدت ساعتها الفائقة الرقة اسم ألتيبلانو كرمز مطلق للأناقة والرصانة. لا يزال هذا الموديل الجدير بالثناء، منذ ذلك الوقت، يثير إعجاب مصمّمي المجوهرات. إنّ هذه الحرية، التي تميّز بياجيه، هي ثمرة مهارة وإتقان لطالما عززتهما بياجيه في دار لا كوت أو فيه التاريخية وورشات جنيف الجديدة في بلان لي وات التي تم افتتاحها في عام 2001.

 خواتم بياجيه بوسيشن من الذهب
Facebook Twitter Google Plus Pinterest

(default title)