فيلم مجوهرات كبير

 
لي بينغ بينغ تحمل مجوهرات بياجيه من الماس والأونيكس

الأفلام أحلام تبصر النور على الشاشة ؛ كما المجوهرات الثمينة التي تتناقلها الأجيال، تحمل في ذاتها الخيال الحالم، والآمال الساحرة، وأكثر أفكار مبدعيها حميمية ويتم إنجازها لتدهشنا وتسحرنا.

في هذا الشهر من مايو، اجتمع في كان هذان الحلمان الرائعان: بياجيه، مصنّعة الساعات والمجوهرات الراقية السويسرية الشهيرة، والممثلة الصينية اللامعة، لي بينغ بينغ لإنتاج فيلم مجوهرات عظيم.

قبل أن تصبح لي بينغ بينغ واحدة من أشهر الممثلات في السينما الصينية اليوم، تعاونت في بداياتها مع المخرج الشهير فينغ سياو-غانغ، في فيلم عالم بدون قِيم، الذي وفر لها وفورا حفاوة الجمهور. ثم حازت على جائزة أفضل أول دور نسائي في جوائز "هوا بياو"، وجوائز "هندريد فلاورز" وجوائز "غولدن هورس" في تايوان عن فيلم "ذي نوت" و"لو ميساج". ولقيت في كل هذه الأفلام، بفضل مواهبها المتعددة ومظهرها الجذاب، الترحيب من صناعة السينما ومن المعجبين. واستعانت بياجيه بالمصور الشهير والموهوب كليف شين، ليروي حكاية المجوهرات والسينما الفخمة وليلتقط الجوهر الساحر لهذين الكوكبين.

تفتتح هذه الحكاية العذبة على مختلف الجوانب لدى لي، مزدانة بابتكارات من مجموعة مجوهرات بياجيه لايملايت ألكسير بأناقة ونعومة. يعبث هواء البحر بشعرها، وكذلك بقطع من مجموعة بياجيه لايملايت فاني هيرت، ليضفي عليها مسحة من الفتنة وخفة الظل. أينما كانت، على متن يخت باذخ أو في فندق مارتينيز الفخم، مقابل بحر أزرق عميق، وعلى شاطئ رملي أو تحت شمس مذهبة، فإن جمع هذه المجوهرات الرائعة ذات التصميم المبدع، مع عارضتها ذات الجمال الباهر، ينسج حكاية حب وآمال وأحلام ساحرة.

على مدى السنين التي مضت، واصلت بياجيه تأكيد ولعها بعالم السينما الساحر وتعهدها بها، من خلال مشاركتها في العديد من المهرجانات والجوائز الدولية؛ ومنذ جوائز "سبيريت" المستقلة في الولايات المتحدة، مرورا بجوائز الفيلم في هونغ كونغ، وحتى مهرجان كان اليوم، تفتخر بياجيه بتوجيه التحية لصناعة تحتفي بالابتكار والتفرد، وكذلك بنزعتها إلى عرض الأعمال الفنية والجمال على العالم كله، على غرار دار بياجيه،

لي بينغ بينغ تحمل مجوهرات وساعات بياجيه
١٧‏.٥‏.٢٠١١ مشاهير