غونغ ليه تقدّم مجموعة لايملايت غالا

تتألق مجموعة لايملايت غالا الجديدة لبياجيه بفضل هالتها العصرية: سفيرة العلامة غونغ ليه تجسد الأنوثة المطلقة.

عُرفت ستينيات القرن الماضي كعصر ذهبي سادته روح جميلة وأنيقة للغاية. أدّت بياجيه دورها البديع على نحو تام في تلم الحقبة الشهيرة بوصفها إحدى العلامات الرائدة في مجالها وزيّنت النساء الجميلات آنها بمجوهراتها الساعاتية المذهلة. المجموعة الجديدة الصادرة في 2013 بياجيه لايملايت غالا مستوحاة بشكل كبير من هذه الفترة الرائعة وباتت تفرض نفسها كرمز جديد بياجيه.

غونغ ليه تحمل ساعة لايملايت بياجيه غالا الماسية

تواكب هذ المجموعة عصرها بفضل مواصفاتها الجمالية وانحناءاتها الحسية الفريدة وترصيعها النفيس، وتلوح إليها شخصيتها المميزة الحاملة في طيّاتها حسا من الأناقة المتألقة. في متلقى طرق الفن والتصميم والمجوهرات، تعيد بياجيه إحياء ساعات عشرية الستينيات بفضل تصاميم جديدة تمثل أناقة الزمن الخالد. وفي غضون ذلك تعيّن بياجيه سفيرة مثالية نالت شهرة كبيرة بفضل علمها الممتاز، سفيرة الدار غونغ ليه رمز المرأة العصرية وأفضل ممثلة راهنة للأنوثة المطلقة. ترتقي غونغ على الصور وهي تحمل مجموعة غالا بالأناقة وبالتألق إلى الأوج.

تقديم غونغ ليه الرائع لساعات بياجيه غالا الجديدة.

إلى يومنا الراهن، تُعدّ غونغ ليه الممثلة الصينية الوحيدة التي فازت بجوائز ثلاث من أشهر مهرجانات السينما في العالم وهي ممثلة تحظى بمكانة دولية مرموقة وفريدة. وبالرغم من ذلك، فهي لا تزال رزينة الطبع ولا تزال تبذل جهوداً مستمرة وهي، مثلما جرت العادة، تفرض على نفسها صرامة كبيرة. فسلوك غونغ ليه الإيجابي والرشيق من القيم التي تقدّرها بياجيه حق تقدير. من دون أن تتفوه بكلمة، فإنها تمثل عفوياً الجمال الأنثوي بفضل حواجبها المزينة برقة وابتسامتها الجميلة. يعجز المرء على وصف سلوكها وطابعها الأنيقين.

غونغ ليه تحمل الساعة الفاخرة لايملايت بياجيه غالا

حملت غونغ ليه بـساعة بياجيه لايملايت غالا من الذهب الأبيض وتبدو طبيعية للغاية مع هذه القطعة. التقطت الصور الجميلة بسهولة تامة لأنها امرأة تجسد الأنوثة المطلقة في كل إيماءة من إيماءاتها وتبرز سلسلة الصور هذه عن شخصيتها الحقيقية. للميناء تصميم بسيط يفاجئ الناظر. تتناسب الأرقام الرومانية السوداء مع السوار وتساهم في إبراز الطابع الرزين لغونغ ليه. وفي صورة أخرى، تحمل غونغ ليه الساعة بياجيه لايملايت غالا المرصعة بالماس من الطارة إلى السوار مروراً بالميناء، والساعة تحفة فنيّة تجمع بين فن صناعة الساعات وجمال الترصيع بالماس. خضعت الساعة لصقل رائع جعلتها تستجيب بشكل رائع لشخصية غونغ ليه المميزة والمتألقة والجذابة والأنثوية.

متألقة ورائعة ومغوية، تلك هي النعوت الثلاثة التي تناسب تماماً رمز بياجيه الجديد. تُخرِج الوقت من طابعه الخطي الاعتيادي وتضعه في قلب ساعة ذات أشكال أنثوية منحنية مطلقة. فعلبتها المستديرة تزداد جمالاً بفضل قرونها المطالة والأنيقة ويبرز الطابع الساحر لشكلها بفضل الطارة المرصّعة بصف من الماسات بقطع بريانت متدرّج. أما ميناؤها النقي ومعتدل المواصفات، فإنه يتألق بهالة أنثوية عصرية للغاية ويتميز بأرقامه الرومانية المتناسبة جيداً مع السوار الساتاني الرقيق.

وصية جديدة للاندماج المتناغم وللفن والتكنولوجيا.

تم ابتكار الساعة لايملايت غالا بالكامل في مصنع بياجيه، من الرسوم الأولية الأولى إلى التصميم ومروراً بالتشكيل واللمسات الختامية للعلبة. لا ينجز هذا العمل الداخلي الجبار إلا حفنة من المصانع المختصة. جميع حرفينا أوفياء لجوهر بياجيه، وجميعهم كرّموا أسلوب الدار بفضل شغفهم وتفرغهم في عملهم الذي أضفى على الساعة لايملايت غالا هذا الطابع الفريد للغاية. تتجسد هذه الأنوثة المطلقة في الإرث الذكي المستمد من عشرية ستينيات القرن المنصرم النابضة بالحيوية وفي اللمسة عصرية وأصليّة للدار. ساعة صممت لتظل مصدر إلهام عابر للزمن ولتترك بصمة بارزة في التاريخ.

من دون التخلي عن تراثها الثمين المتمثل في التصاميم الجريئة والحرفية المتقنة، أصبحت بياجيه لا يملايت غالا جزءاً هاما من مجموعة مجوهرات وساعات بياجيه. وقرون الساعة الأنيقة وذات الشكل الفريد تفضي بنا إلى مجموعة رمزية أخرى لدار بياجيه. نأمل أنّ مجموعة لايملايت غالا ستزيد من لمعان معاصم النساء وستضفي ألقاً فريداً على شخصياتهن المميزة.

قطع ذات صلة

٥‏.٩‏.٢٠١٣ مشاهير